رسالة ماجستير في آداب العراقية تناقش توظيف الشاهد الشعري في ضياء الفرقان في تفسير القرآن لمحمد تقي النقوي ( ت ١٤٤٠ هـ )

FB_IMG_1756409760971

نوقشت في كلية الآداب الجامعة العراقية قسم اللغة العربية رسالة ماجستير بعنوان توظيف الشاهد الشعري في ضياء الفرقان في تفسير القرآن لمحمد تقي النقوي ( ت ١٤٤٠ هـ ) .

هدفت الرسالة التي قدمها الطالب إبراهيم حنون ميس الى كشف اللثام وإزالة الستار عن هذا التفسير القيِّم الذي هو عبارة عن خزانة علمٍ مغمورة ولا يعرف كثير من الناس عنه شيئاً، إضافة الى غزارة الثروة اللغوية التي حوتها طيَّات صفحاته، ليفتح الطريق لطلبة العلم للرفد من معين هذا السفر الجليل.

 

تضمنت الرسالة ثلاثة فصول ، الفصل الأَوَّل: فقد انصبت العناية على المستوى الصرفي من الحرف والفعل والاسم و الفصل الثَّانِي: فقد اختص بالتوظيف الشعري في تفسير ضياء الفرقان على المستوى النحوي ابتداءً من الاسم وانتهاءً بالحرف و الفصل الثالث: فقد تناولت فيه شواهد الاضداد بصورها ومستوياتها المتعددة، ومواضع ورودها في تفسير (ضياء الفرقان).