تدريسي في قسم العقيدة يهدي نسخة من اصداره الجديد للسيد عميد كلية العلوم الإسلامية

 

تلقى السيد عميد كلية العلوم الإسلامية في الجامعة العراقية الأستاذ الدكتور (كاظم خليفة حمادي)، نسخة من اصدار جديد لتدريسي في قسم العقيدة والفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور عمر عيسى عمران ،بالاشتراك مع الدكتورة الاء حسين عبد من مركز البحوث والدراسات-مبدأ بعنوان (نظرية الأنساق الثلاثة لتعزيز الأمن الأسري في ظل تحديات مأسسة الاستقواء والصراع الجنساني- مقاربة إثنوغرافية)

وقد جاء  الكتاب بـ ( 470 ) صفحة موزعة بين مدخل تمهيدي وثلاثة فصول رئيسة، سلطت الضوء على اسهامات الأنساق الثلاثة (الشخصي- الاجتماعي- السياسي) لتعزيز الأمن الأسري بعد أن أسهمت عوامل التحول الوظيفي في الأسرة الغربية على زيادة المنحى المؤسساتي العملي للاستقواء والصراع الجنساني من خلال قوانين الاتفاقات الدولية ومصطلحات موادها القانونية وما تركته من آثار في تفكيك المقولات المركزية وفرض منطلقات جديدة بما يسهم في تقويض نظام الأسرة وتحطيم رمزيته والتشكيك في قيمه.

هدفت هذه الدراسة إلى بيان أهمية تمظهرات الأنساق الثلاثة في تعزيز الأمن الأسري من خلال توظيف علم الاجتماع في بلورة النسق الشخصي والاجتماعي والسياسي في ايجاد مقولات التكامل الأسري ثم توظيف علم النفس في محاكاة الأنساق الثلاثة ومسؤوليتها في آداء الدور الرسالي للأسرة وما يتضمنه من أبعاد دينية وأخلاقية تسهم في تحقيق الغائية في التعامل الأسري وبيان دور المرأة المجتمعي أو التنظيمي بعيدا عن ارهاقات مصطلحات الصراع الجندري والصحة الانجابية والأم المعيلة والأسرة ذات الشكل الواحد ونحوها من المقولات التي اسهمت في اختلال موازين الشخصية الإنسانية المعاصرة وتفتيت الأسرة بمعناها القائم على الالفة والمودة والمحبة والتناصر والتعاون ونحو ذلك.

خلصت الدراسة الى أن خلق ثقافة أمنية أسرية مشتركة بين أفراد الاسرة لها تأثير مهم في حماية هذا النظام وفي تجانس وتكامل الاسرة، فكلما تقاربت الثقافات الفرعية للأسرة تحولت الى ثقافة عامة مشتركة تسهم بشكل كبير في تحصين الاسرة وتحقيق الأمن المجتمعي.

 

 

847 المشاهدات